Posted in #palestine

وقفة للرئيس ياسر عرفات

 
 وقفة
 
واقفة أمام رفوف المكتبة المكدّسة بكتب التاريخ, حائرة من أين أبدأ… أردت “نبش” التاريخ أكثر والتعمق في حياة شخصية لطالما أثارت إعجابي…
الحروف أمامي بدت عشوائية…
فبدأت البحث عند كلمة عرب, وجدت أنه وُلد في القاهرة, 24-8-1929, وكان له مغامراته من المقاومة في كلاً من الأردن ولبنان…
 
ثم تمعنت في السطور عند كلمة رام الله فوجدت أنه اتخذ منها مسكناً. وقد أسّس في رام الله عاصمة ثانوية لفلسطين… عاش فيها آخر سنوات حياته محاصراً بين أسوارها, قائداً أبى الخضوع لاتفاقية لم تلبي احتياجات شعبه, فدفع حريته ثمناً للدفاع عن حرية المؤمنين بقيادته…
أخذتني الصفحات إلى كلمة فلسطين, كانت الصفحة ممزقة… عليها رسم حنظلة وقد أدار لنا ظهره… فهو للآن غير راض…
بعدها لفتت انتباهي كلمة اوروبا, فوجدت أن مجموعة من الأوروبيين تعاطفوا مع هذه الشخصية الثورية والقيادية, وشاركوها الحصار. بقوا معها يدعمون قضيتها التي ضاق عليها الخناق بين الأسوار بينما العرب غافلون…
مررت بين الحروف عشوائياً… وبين صفحات التاريخ حتى وقع نظري على حرف التاء, عند تاريخ تشرين الثاني. 11-11-2004.
في تشرين الثاني ودّع حامل غصن الزيتون الحياة…
فارقنا صاحب الكوفية…
إلى روح الشهيد ياسر عرفات…
“إرهابي عنيف” هكذا ادعوا
عائق سلام هذا ما قالوه
أرادوا أن يقتلوك ففعلوا
أن يصيبوا جسدك فأصابوه
لكنهم في قتل روحك أخطؤوا
والان ما الذي بوسعهم أن يفعلوه
قبلك, قيام سلامٍ لم يستطيعوا
وبعدك, ما نوع السلام الذي يريدوه؟
 
 
 
 
بقلم عبير علّان
 
 
 
 
Images:
 
Advertisements

Author:

Writer, Feminist, Social Justice & "Taboo-Issues" Advocate. Anti-Israelist, Humanist. Wordist. Felesteneye who loves Za'atar & Ahwe.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s